حسن سعد يكتب: المسرح المصري
بقلم /حسن سعد
سؤال وفكرة
أولا:- السؤال
سؤال حائر يدور فى أذهان المهتمين بالمسرح، وقيمته الفنية ،والإبداعية كلما ساروا على طريق الكورنيش بالإسكندرية
أين المسرح المصرى ؟!
والسؤال، وحيرة العقل فى أمر المسرح المصرى يعود لما أل إليه المسرح منذ سنوات من توقف لما ألم بمصر من أحداث جسام تعافت منها .
فقد كانت مسارح الثغر قبل تلك الأحداث تموج بحضور لافت للأنظار لكبار الفنانين الذين كانوا يتنافسون لتقديم مايسعد الجمهور فى تنافس فنى شريف ، وكثافة من الحضور من مصر، والعالم العربى، وحالة الزخم الفنى التى كانت موجودة .
والحقيقة كانت الإسكندرية ،ومسرحها نموذجاً هاما ،وكاشفا لحال المسرح المصرى فى مسارح مصر بتنوعها الفنى الفوسيفسائى الراقى الجميل.
الحقيقة أننا نريد مسرحاً يقدم المحتوى الفنى الراقى.
نريد مسرحاً غنائيا بكل ما يحمله المصطلح الفنى لتعريف هذا النوع فن المسرح من كلمات ،وألحان ،ورقصات استعراضية، وأصوات تأخذ الألباب ،وتتقبلها الأذان ،وتسر بها النفوس.
ثانيا :-الفكرة
لماذا لا يتم إدخال الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضى، والمعزز فى عالم المسرح ،والغناء بمعنى أوضح
لماذا لا نعيد تقديم الشخصيات الفنية القديمة عن طريق الذكاء الاصطناعي فى ادوار فنية تتلائم مع حالة التطور مثل (عبد الفتاح القصرى، وز ينات صدقى، ومحمود المليجى ،و نجيب الريحانى، وفؤاد المهندس ،وغيرهم)
من الفنانين الذين اثروا الحياة الفنية المصرية بأدوار، شخصيات مازالت محفورة فى الأذهان جيلا بعد جيل .
قد يقول البعض ما هذا الجنون ساقول له، وليكن جنونا فالفنون نوع من أنواع الجنون و هى تجربة رائعة قد تنجح ،وقد تفشل ولكن يبقى السؤال لماذا لا نجرب ؟!
وأزيدك من الشعر بيتاً كما يقال
ماذا لو أعدنا تقديم حفلات( الست أم كلثوم ،وفريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وغيرهم ) من كبار المطربين الذين أسعدونا دوما رغم غيابهم بكامل فرقهم الموسيقية امام جمهور العصر الحاضر ،ولتكن تجربة مصرية خالصة.
حقيقة تجربة جديدة اتمنى أن اراها فى يوم ما على أحد مسارح مصر المحروسة مصر الفنون ،والإبداع .
