جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

السيد الزرقاني يكتب: المتغطي برئيس أمريكا القادم (عريان)!!!


 

بقلم /السيد الزرقاني 


المتغطي برئيس أمريكا القادم (عريان)!!! 

بقلم /السيد الزرقاني 

_ تنشغل كل الدوائر العربية والغير عربية بعدة امور اهمها الحرب الروسية الاوكرانية وتلك تشغل بال الغرب الاروبي والولايات المتحدة الامريكية (عسكريا واستراتيجيا) وتشغل بال العالم الثالث غذائيا لان معظم هذه الدول تعتمد اعتمادا كبيرا علي هاتين الدولتين في انتاج القمح والغذاء.... ومنها مصر، اما دول جنوب شرق اسيا لا تريد اتساع جغرافية الحرب وتمام انحسارها في تلك المنطقة الجغرافية 

اما الامر الثاني هو الحرب الصهيونية علي الشعب الفلسطيني  وتلك الحرب لا تشغل بال الا  دول المنطقة العربية وخاصة دول الجوار  (مصر) اما من خارج المنطقة فالولايات المتحدة  تعتبر تلك الحرب بالنسبة لها  حياة ووجود لا تريد اي تفوق عربي علي اسرائيل وربما هذا يفسر الدعم اللامحدود للكيان الاسرائيلي« سياسيا وعسكريا واقتصاديا»  وما نراه من جولات متكررة من المسئولين الامريكيين للمنطقة ما هو الا لتحليل رودود الافعال العربية وضبطها في اطار معين لا يتخطي حيز الادانة، وشغل كل هولاء القادة بمقترحات  هي تعلم تمام العلم  انها لتضيع الوقت فقط لا غير، ومد امد الحرب لاستنزاف الامة العربية تحت مسمي تقديم المعونات والمساعدات الانسانية  ، وما نراه كلمات وتصريحات في المؤتمرات الصحفية منهم ماهو الا لدغدغة المشاعر عند الدول العربية  التي فقدت الكثير من مقومات الضغط علي الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة الامريكية  ، وبالتالي فقدت افاق الحلول الممكنة والغير ممكنة في القريب العاجل، بل واصبحت (النعرات) المحلية هي الاعلى صوتا من فكرة الحلول الاممية التي كانت حلم الشعب العربي  من المحيط الي الخليج، ونجحت الولايات المتحدة الامريكية  في شغل كل دولة بمشاكل داخلية  تجعلها تنأى بنفسها عن اي فكرة للمشاركة في حرب ضد الكيان الصهيوني في الوقت الراهن  وخصوصا بعد محاصرة (مصر) من كل جانب بالمشاكل السياسية والنزاعات العسكرية طويلة المدي وعدم ظهور او تبني اي حلول في الافق القريب لتلك المشكلات  لدرجة تعايش شعوب تلك البلاد مع تلك النزاعات السياسية تارة والعسكرية تارة اخري!!

 ولذلك اصبحت مصر في موقف لاتحسد عليه  واصبح النظام المصري يتحسس موضع قدمه في كل تحرك علي الارض او حتي في التصريحات الصحفية والتي باتت محفوظة عن ظهر قلب منذ اندلاع الازمة منذ عام مضي  وحتي الآن!!! 

_اما الغرب الاروبي ينظر الي تلك الحرب نظرة غير متوازنة وهو يعلم ذلك، بل احال ملفات الهجرة الغير شرعية الي دولة مثل مصر الي اصبحت (قِبلة) كل المهاجرين من مناطق النزاعات  حتي وصل عدد المقيمين علي ارضها ثلاث عشرة مليون مواطن اجني، و تتحمل كامل الاعباء المعيشية لهم وهو ما لا تتحملة كبريات الدول الاروبية الغربية   ولا حتي الدول العربية ذات الدخل الاقتصادي المرتفع مثل دول الخليج ربما كل تلك الازمات الداخلية في مصر بفعل فاعل ومرتب لها لاحداث خلل اجتماعي واقتصادي  سيحدث فيها في الايام القادمة  .. واعتقد ان هناك قرأة للصورة كاملة من القيادة المصرية التي باتت صارخة في وجه العالم في الفترة الاخيرة 

اما الامر  الاهم الذي يشغل بعض الدول العربية  وتعول عليه بعض الامال وهو الانتخابات الامريكية   القادمة التي يتسابق فيها رئيس امريكي سابق  وله تجربة مريرة مع الدول العربية  وهو (ترامب) والمنافس الاخر شخصية نسائية لم نعهد في الولايات المتحدة الامريكية  برئيسة (إمرأة) من قبل (كامبلا هاريس) التي تخوض التجربة بشكل لم يكن مرتب له من قبل الحزب الديمقراطي بل ظهر اسمها بعد تنازل المرشح الاصلي (جو بايدن)  هي لا تمتلك كاريزما القيادة رغم تاريخها السياسي الممتد في اروقة النظام السياسي الامريكي... وهناك الكثير من القادة العرب يعولون علي الرئيس الامريكي القادم  والكل يرسم مستقبل وجودة او عدم وجوده بمن قادم هناك في المقعد الامامي لاكبر دولة حاكمة في النظام العالمي الجديد منذ تسعينيات القرن الماضي، وبعد المناظرة الاولى للمرشحين اتضح ان كليهما يفرط في اظهار الدعم الكامل للكيان الصهيوني متجاهلا تمام الشعور العام العربي شعوبا وحكاما   فكل منهم يريد ان تظل اسرائيل مهيمنه علي ما حولها من نطاقات جغرافية عربية علي امل اعادة رسم خريطة جديدة للمنطقة تظهر عليها دولة اسرائيل الكبرى من النيل للفرات  بل ويمتد المجال الحيوي لها من المحيط للخليج؟؟ 

ويكون هذا هو الانجاز الاعظم  لأي قيادة امريكية قادمة بل سيتم اعادة تسمية القادة العرب بما يخدم المخطط الامريكي في المنطقة وان ملفات كل الحكام العرب علي مائدة كلا الحزبين الكبيرين بالولايات المتحدة الامريكية وبالتالي  من المؤكد ان هناك تغيرات قادمة ايضا للحكام العرب، وكان (جوبايدن) يطمح في الا يعاد انتخاب كل من الرئيس المصري (عبد الفتاح السيسي) او الرئيس الروسي (بوتين) لكنه فشل وجاء نجاح هؤلاء علي حساب بقاء (باين) في الحكم حيث اجبر علي التنازل  لمرشحة اخري لان تاثير ادارته كان مخيب للامال  في الحربين  سواء الروسية الاوكرانية او الحرب الاسرائيلية علي غزة وكليهما حرب طويلة المدي  بلا نهاية  ولا يظهر في الافق اي بوادر للنهاية هنا وهناك!!! 

كما أن اعادة انتخاب الرئيس السيسي والرئيس بوتن قلب كل الموازين السياسية الامريكية في الافق البعيد؟؟ 

ليس هذا فحسب بل جعل البيت الابيض يضع افكار اخري  واستراتيجيات اخرى  للتعاملمع المتغير الجديد عالميا  وفي اعتقادي ان الولايات المتحدة ستعمل بكل السبل في توثيق علاقتها بكل الحكام الداعمين لكل من السيسي وبوتن علي امل ايقاف  هذا الدعم  او استبدال هؤلاء القادة بشكل او باخر  وتصعيد شخصيات موالية للغرب والولايات المتحدة 

ولذلك كان دائما شعاري (المتغطي برئيس أمريكا القادم عريان!!!!) 

****

كاتب مصري 


إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022