الدكتور محمد أبو العلا: دعوات تفجير قبة الصخرة تعدٍ على حرمة المقدسات وتستوجب تحركا دوليا عاجلًا
كتب /السيدالزرقاني
أدان الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري، بشدة الدعوات التحريضية التي أطلقتها بعض المنظمات الاستيطانية الإسرائيلية المتطرفة، والتي دعت بشكل صريح إلى تفجير قبة الصخرة في القدس الشريف، مؤكدًا أن هذه الدعوات تمثل تعديًا خطيرا على المقدسات الإسلامية والمسيحية، تهديدا مباشرا للأمن والسلام في المنطقة.
وقال أبو العلا إن قبة الصخرة ليست فقط رمزًا دينيًا مهمًا في تاريخ الإسلام، بل هي أيضًا جزء لا يتجزأ من هوية مدينة القدس، التي لها مكانة خاصة في قلوب المسلمين والمسيحيين على حد سواء. وأضاف أن هذه الدعوات تشكل استفزازًا غير مقبول لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن المساس بأي جزء من المسجد الأقصى أو قبة الصخرة هو تعدٍّ سافر على حق الأمة الإسلامية في حماية مقدساتها.
وأكد أبو العلا أن هذه الدعوات المتطرفة تأتي في إطار استمرار الاحتلال الإسرائيلي في محاولاته المتكررة لتغيير الوضع القائم في مدينة القدس، حيث يسعى الاحتلال إلى تهويد المدينة وتغيير معالمها الإسلامية والمسيحية من خلال السياسات الاستيطانية والتهديدات المستمرة للمقدسات.
وأشار الدكتور محمد أبو العلا إلى أن ما يحدث في القدس يعكس تصعيدًا واضحًا في سياسة الاحتلال، والتي تستهدف بشكل أساسي المساس بالقدس الشرقية، وتدمير أي فرصة لتحقيق السلام العادل في المنطقة. وأكد أن التصعيد الإسرائيلي الأخير يعكس إرادة الاحتلال في فرض واقع جديد على الأرض يبتعد عن الحلول السياسية، ويؤدي إلى تفجير الأوضاع في المنطقة.
ودعا رئيس حزب العربي الناصري إلى تحرك فوري من قبل المجتمع الدولي، وبالأخص الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، لفرض ضغوط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذه الدعوات التحريضية، التي تهدد السلام الإقليمي والدولي، وتؤدي إلى مزيد من التوترات والصراعات في المنطقة.
كما أشاد أبو العلا بموقف الدولة المصرية الثابت في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وقيادتها الحكيمة في مساندة الشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية، وتقديم الدعم اللازم من خلال قنوات التعاون العربي والدولي. وقال إن الموقف المصري في هذه القضية يعكس إيمان مصر العميق بالحقوق الفلسطينية ورفضها لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو المساس بمقدسات القدس.
وأكد رئيس حزب العربي الناصري أن الحزب يواصل دعمه للحقوق الفلسطينية في جميع الساحات المحلية والدولية، وأنه سيستمر في تعزيز التعاون مع القوى السياسية المصرية والعربية من أجل دعم القضية الفلسطينية، ودعم نضال الشعب الفلسطيني لتحقيق حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم أبو العلا بيانه بالدعوة إلى مزيد من التنسيق بين الدول العربية والإسلامية لتوحيد المواقف السياسية في مواجهة التصعيد الإسرائيلي، والعمل على ضمان حماية حقوق الفلسطينيين، خصوصًا في ظل الانتهاكات المستمرة في القدس، والتي تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن القومي العربي والإسلامي.
