الوزير وحكايات موت مدير الادارة بالمنوفية
بقلم /السيدالزرقاني
_لفت نظري الكثير من الروايات والحكايات حول وفاة مدير ادارة الباجور التعليمية بمحافظة المنوفية عقب زيارة وزير التربية والتعليم وانا علي يقين انها حكايات مؤلفة من اطراف لا علاقة لها بالموضوع ولكن هناك عدةاسئلة محوارية حول الموضوع وهي:_
هل الوزير رصد بعض السلبيات ام لا؟؟
اذا كان هناك سلبيات فالمسئول عنها مدير الادارة اولا، ووكيل الوزارة ثانيا ويجب محاسبة كل منهما بالشكل الذي حدده القانون باعتبارهما موظفين ... هل هذا حدث من قبل الوزير واذا كان قد حصل فلا غضاضة في ذلك!!
واذا لم يفعل؟؟
فالوزير مخطيء ويجوز عزله لانه شارك في اهمال العمل الوظيفي المكلف به!!
الحكاية المؤكدة ان مدير ادارة الباجور شعر بتعب في مكتبه وتم نقلة من مكتبه في سيارة اسعاف الي مستشفي الباجور العام وتم تشخيص الحالةةبازمة قلبيه حادة وفشل الاطباء في تنشيط عضلة القلب لحالتها الطبيعية واعلنوا الوفاة بشكل رسمي من داخل المستشفى في تقرير طبي... السؤال ماعلاقة الوزير الذي غادر الباجور كلها قبل الحالة بنصف ساعة او اكثر !!!
هل الوزير تسبب عن بعد في الوفاة.. انا اعتقد بانه لم يتسبب في ذلك وان ما حدث هو شيء طبيعي يمكن ان يحدث لاي شخص في اي مكان لاي ظرف طاريء!!!
ولكن اذا كونا منصفين علينا ان نسال الوزير الذي طحن المعلمين طحنا في اعمال غير تربوية يمكن ان تتسبب في موت المعلمين بازمات قلبية في كل لحظة وتحدث في كل شيء الا مرتبات المعلمين المتدنية التي لا تممكنهم من العيش بشكل ادامي كريم مثل باقي الوظائف بالدولة لانهم مسئولين امام الله عن اعداد اجيال... ومحتمع ومستقبل للبلد في ظل الظروف المحيطه بها
كان الاولى بكل المحدثين والمتحدثين والذين نصبوا انفسهم حكائين وروائين.. ان يطالبوا الوزير بضرورة النظر الي احوال المعلمين المادية التي لا تليق بهم ففي البلاد المحترمة مرتبات المعلمين بها تاتي في المرتبة الاولى قبل القضاء ورجال القوات المسلحة!!
السادة الافاضل رحم الله فقيد التربية والتعليم ولكننا مطالبون باحداث ضجة كبيرة ضد وزير لا يريد الخير للمعلمين لا يتحدث عن احوالهم المعيشية في ظل الظروف الصعبة ومع ذلك صابرون.. ولكن لن يستقيم الامر في رسالة تعليمية متميزة
من هنا اطالب الوزير اذا لم يستطع العمل علي تحسين رواتب المعلمين ومنحهم الفرصة للابداع والابتكار في طرق التعليم والتعلم عليه ان يرحل ويترك الامر لاخر لعله خير منه.
#السيدالزرقاني
