السيدالزرقاني يكتب:القراءات الخمس للازمة الحالية
بقلم /السيدالزرقاني
اولا ليست مجاملة ولا تطبيل ولا اي شيء ولكن من منطق التحليل العلمي والمنطقي والسياسي اعترف يقينا بان الادارة المصرية في الطريق الصح منذ 2013وحتي اليوم وان جميع القرارات التي تحافظ علي الامن القومي المصري والتعامل مع كافة الازمات التي افتعلت لاثارة قلق في مصر، نجحت الادارة المصرية في تجاوزها بشكل سليم ومنطقي رغم ما تحملة المواكن من ضغوط نتيجة توجهات الحكومة وانحيازها الي رجال الاعمال علي حساب محدودي الدخل والازمة الحالية خير مثال علي ما اقره
ثانيا
افرزت الحرب الدائرة الان بين الكيان الصهيوني من جهة وايران من جهة اخري مجموعة من المحللين كل منهم فرض افتراضية خاصة به وراح يرى كل الاحداث وتطورها من خلال منظوره البعض اصار والبعض اخطأ التقدير والتحليل طبقا لامعايير التي يؤمن بها
ثالثا
ظهور مجموعة العرافين والدجالين في ربوع المنطقة العربية يطرحوا ما يسمى بعلم المستقبليات ومن خلاله يرسمون خرائط للمنطقة العربية عامة ولمنطقة شبه الجزيرة العربية بصفه خاصة بناء علي معطيات في اذهانهم او علومهم الخفية التي لايطلع عليها سواهم وهؤلاء لهم متابعين كثر من من يؤمن بما يطحونه من حواديت ومنه من يأخذه الفضول لمتابعتهم والتندر بما يخرج عنهم وتلك الفئة هي الاخطر علي المجتمعات ومنهم بتلطبع المجتمع المصري
رابعا
الشباب العربي مع الاسف الشديد يعيش في وادي اخر بعيد عن القضايا المهمة التي تحيط بمستقبل الامة العربية باسرها عامة ومصر بصفة خاصة وهذا ما تكدة الكاتب والشاعر طاهر صقر في اللقاء الخير في صالون ايامنا الثقافي بالمنوفية وواتفق عليه الحميع بان الشباب العربي عامة والمصري الان في حاجة الي اعادة تاهيل سياسي بشكل احترافي يجعلهم نقطة انطلاق لاعادة صياغة الوطن بشكل علمي وفكري للحفاظ علي تلك الحضارة الثقافية التي تنجو بها الامم وقت الازمات وضربنا المثل بالمشروع الثقافي والفكري الذي تبنته ثورة يولية وهو ما جمى الجبهة الداخلية وكان حصن امان بعد هزيمة يونيو 1967وكان قوامة العيم والعمل لدرجة ان في عام 1968حققت مصر طبقا لتقرير المركز القومي للاحصاء اعلى معدل للنمو الاقتصادي في تاريخ مصر الاقتصادي وتم استصلاح لاول مرة مساحة من الارض الزراعة تفوق معدل الزيادة السكانية وهذا يعد نتاج منطقي لمشروع فكري وثقافي تبنته مصر طوال الحقبة الناصرية حيث لم يتوقف العمل ولا الانتاج رغم الهزيمة
خامسا
في الازمة الحالية اصبح يقينا امام الجميع ان من يملك العلم والقوة سيجبر الاخرين علي احترامه وتقدير موقفة وهذا ما اكده الاديب صلاح بط علي مائدة صالون أيامنا الثقافي بالمنوفية وضرب مثلا بكوريا الشمالية وروسيا والصين والهند حتي مع الاختلاف حول ايران فهي ركزت من زمن بعيد علي العلم والقوة وربما هذا ما ساعدها اليوم علي الصمود حتي اليوم ولكنها لم تسلم من التامر والخيانة الداخلية والتي كانت من نتائجها اغتيال الصف الاول من القيادات السياسية والعلمية والعسكرية.. وهذا يدفعنا الي الحءر دائما من هؤلاء ضعاف النفوس او الكتائب الالكترونية التي تتبع الجماعات الممولة من الخارج وعلي راسها جماعة الاخوان والسلفين اتباع الفكر المتطرف دينيا وسلوكيا علي كافة المستوايات فهم اتباع من يدفع ويمول اكثر تطبيقا لمبدء «لا دين ولامبدء امام المصالح والتمويل»
وختاما اثمن مجهود كل مفكر واعي باهمية الالتفاف حول القيادة لحفظ امن هذا الوطن الغالي
#السيدالزرقاني
