جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

المؤرخ شعيب عبدالفتاح يكتب: من هو هرمز؟؟

 


كتب شعيب عبد الفتاح
 

من  هو هرمز  .. الذى قتله خالد بن الوليد ؟ 

هرمز  هو قائد الجيش الفارسي في معركة ذات السلاسل التى كانت بين الفرس  والمسلمين بقيادة خالد بن الوليد 


وقد جهز هرمز  خطة للغدر بخالد قائد جيش المسلمين  ، حيث طلب خمسة من فرسانه الاقوياء الغدر بخالد بن الوليد رضي الله عنه مع بدايه المبارزه وتلاحم سيفي القائدين  ..


وفعلا عندما التقى الجيشان خرج هرمز بين الصفوف  و طلب مبارزة خالد ، فخرج  بطلنا خالد بن الوليد رضى الله عنه و اقترب من هرمز كثيرا .. وكان الاثنان اقرب إلى  جيش الفرس من جيش المسلمين ، فنزل هرمز من خيله .. واعطى إشاره لخالد بأن قاتلني على الارض أن كنت بطلا.


 قبل خالد  التحدي .. ونزل من على فرسه فما كان من هرمز الإأن ضرب خيله وارجعها الى الجيش .. وقام خالد بفعل نفس الشئ..وسط مشهد توتر وكله ترقب.


الجيشان بدأ يراقبان هذا الوضع بكل توتر .. قائد المسلمين الأعلى يقاتل قائد الفرس الأعلى .. نادرا مايحدث هذا في التاريخ  والقائدان يقاتلان وهما ماشيان .. وهذا يعني بالتأكيد موت أحدهما . فليس هناك مجال للهرب .


عندها استعد هرمز لتنفيذ خطته الدنيئة ، و أعطى الإشاره لفرسانه الخمسة فقاموا بالهجوم على خالد يريدون قتله  .


عندها أدرك خالد ان الموت قد اقترب منه لأن المسلمين بعيدون عنه وسيصل هؤلاء الفرسان قبلهم ولايستطيع ان يواجه خمسة فرسان وهرمز منفردا ..عندها شاهد خالد  الموت بعينيه .


الإ ان  التابعي الجليل القعقاع بن عمرو تنبه للمؤامرة و بعين ثاقبه وحادة  استطاع  ان يشاهد الخيالة من جيش هرمز في بدايه تحركهم ..وايقن انها حيلة للغدر بخالد فانطلق كالسهم بحصانه دون ان يخبر احدا من المسلمين عسى أن يدرك خالدا وينقذه.


وبالفعل ماكاد خالد يدافع قليلا عن نفسه الإ وصل القعقاع بن عمرو التميمي وقتل الفارس الاول ولم يمهل الثاني طويلا حتى قتله عندها وصلت مجموعة من المسلمين واصبحت هناك مجموعة من المبارزات الفرديه .


عندها تلاحم خالد مع هرمز وابرز مهارة فائقه في القتا.ل ادهشت هرمز و بعد عدة دقائق ...يقوم خالد واقفا على قدميه وفي يده سيفه المغطى بدما.ء قائد الفرس .


مع مقتل~ هرمز.. أصيب الفرس بصدمه .. كيف يقتل قائدهم  أحد من العرب ؟.. وهم كانوا يعتبرون العرب لاشئ بالنسبه لدولتهم وحضارتهم وجيوشهم الإ أن سيف الله  المسلول لم يمهلهم حتى يفيقوا من هذه الصدمه .. فأمر جيشه بالهجوم الواسع على جيش الفرس.


 لم يستطع جيش الفرس  الصمود طويلا بسبب غياب القائد وغياب التنظيم .. فتبعثرت صفوفهم واخترق المسلمون جيشهم وقتلوا فيهم قتلا عظيما .. حتى استطاع المسلمون الانتصار في هذه المعركة العظيمه بقيادة واحد من أعظم القادة العسكريين  في التاريخ "  وهو خالد بن الوليد "


تسمى هذه المعركة في التاريخ بمعركة ذات السلاسل و التي تعد صفحة ذهبية في التاريخ الإسلامي إذ شهدت جولة حاسمة بين المسلمين والفرس و فتحت الباب أمام زوال شمس الأمبراطورية المجوسية

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022