مهزلة تحكيميه وفضيحة عالمية ام انها مؤمرة كونيه؟
بقلم: شروق عبدالمعطي
واجه منتخب مصر نظيره الأرجنتين مساء الثلاثاء الماضي الذي قد وافق 7 يوليو 2026 في تمام الساعة السابعة مساءً، وهذا في دور ال16 من بطولة كأس العالم للمنتخبات.
ووصل منتخب مصر الى هذا الدور بعد الفوز على منتخب استراليا في لقاء ناري بدور ال32 من نفس البطولة، والذي قد انتهى بفوز الفراعنة بضربات الترجيح بنتيجة(4_2)، وهذا بعد التعادل خلال المباراة بنتيجة (1_1) الذي استمرت حتى انتهاء الوقت الإضافي.
وبدا منتخب مصر مباراة الأرجنتين بحماس وضغط قوي على لاعبي الفريق المنافس مما ادى لأحراز أول هدف للفراعنة خلال أول ربع ساعة من اللقاء عن طريق رأسية من اللاعب( ياسر إبراهيم).
ثم قام الحكم الفرنسي( فرانسوا ليتكسير) باحتساب ركلة جزاء لمنتخب الارجنتين، ولكن استطاع حارس منتخب مصر والنادي الأهلي( مصطفى شوبير) التصدي له أمام افضل لاعب في العالم( ليونيل ميسي)، لينتهي الشوط الأول من اللقاء بتقدم منتخب مصر بهدف دون رد.
وعند حلول الشوط الثاني بدأ التوتر بين لاعبي منتخب مصر والحكم والجهاز الفني للفراعنة، وهذا بسبب الاعتراض على قرارات الحكم الذي رأها لاعبي الفراعنة وجهزهم تخدم منتخب الأرجنتين.
حيث قام حكم اللقاء بألغاء هدف لاعب منتخب مصر ( مصطفى زيكو) بالإضافة لإحتساب خطاء على (مروان عطيه)، وهذا بعد العودة لتقنية الڤار.
ثم قام المنتخب الوطني بتعويض الهدف بهدف أخر عن طريق نفس اللاعب( مصطفى زيكو)، ولم يجد الحكم أي مبرر للألغاء هذه المرة فقام بأحتساب الهدف.
ثم عاد منتخب الأرجنتين بهدفين متتاليين لتصبح النتيجة( 2_2)، وفي الوقت الضائع من المباراة ذهب لاعبي منتخب مصر بهجمة، ولاكن تم دفع اللاعب( حمدي فتحي) في منطقة الجزاء ثم قام لاعب اخر بعرقلة قدم( محمد صلاح) ليسقط هو الأخر في منطقة الجزاء، واثناء انشغال لاعبي الفراعنة بالمطالبة بركلة جزاء ذهب لاعبي الفريق المنافس بهجمة احرزوا منها الهدف الثالث لتصبح النتيجة(3_2).
وهنا ذهب لاعبي منتخب مصر والجهاز الفني للأعتراض امام الحكم الفرنسي ومطالبته بالرجوع لتقنة الڤار، ولكنه رفض العودة وقام بأشهار البطاقات الصفراء في وجه لاعبي المنتخب الوطني والجهاز الفني بالاضافة لأشهار بطاقة حمراء في وجه مدرب حراس مرمى المنتخب، وبهذا انتهى اللقاء بوصول الارجنتين لدور ال8 بفضيحة تحكيميه شاهدها العالم بأكمله.
فبعد انتهاء اللقاء بدا العالم كله بالحديث عن الفضيحة التحكيميه الذي حدثت في مباراة مصر والأرجنتين.
فقال المدرب العالمي( جوزيه مورينيو) هذه سرقة في واضح النهار.. من العار ما اصبحت عليه كرة القدم.
ثم قال الصحفي الاسباني( توماس رونسيرو) تعامل الفيفا والارجنتين مع بطولة كأس العالم كفيل بدفع أي فريق للانسحاب ركلات جزاء وأخطاء قبل المباراة وأي شيئ لتجنب الاقصاء، واضاف الجهد الجبار الذي بذلته مصر كان جدير بالإعجاب لكن مصيرها كان محتوم ولن يسمحوا له بالفوز.
بينما قال عمدة نيويورك( زهران ممداني) في مؤتمر صحفي عقده للإعلان عن خطة جديدة لتسريع الحافلات أن تقليص زمن التنقل سيمنح سكان نيويورك وقتا إضافيًا لقضائه مع عائلاتهم وأصدقائهم، ثم اضاف وسيمنحكم ايضًا الوقت لتتفقوا مع اصدقائكم على أن مصر قد تعرضت للسرقة أمس.
واللاعب المصري المعتزل( محمد ابو تريكة) قال يعني احنا هنلعب ضد الارجنتين وضد ميسي وضد التحكيم وضد الفيفا، ادي الناس حقوقها احنا مش بنطلب غير حقوقنا.
وعن( مايكل ماكفول) سفير الولايات المتحدة السابق في روسيا قال: مصر تعرضت للسرقة.
وفي تصريحات للاعبي منتخب مصر بعد انتهاء المباراة مباشرة قال الحارس الشاب( مصطفى شوبير): لو كنا كسبانين خمسة كنا هنخسر برضو.
بينما طالب اللاعب( مصطفى زيكو) بإعادة المباراة مع استبعاد الحكم الفرنسي.
كما أعلن المدير الفني لمنتخب مصر ( حسام حسن) أنه لن يتابع ما تبقى من مباريات كأس العالم وهذا بسبب غياب العداله التحكيميه.
وشن الجمهور المصري والعربي حملة اعتراضات على الحكم الفرنسي في حسابه على انستجرام وعلى حساب الفيفا، مما دفع الحكم لغلق حسابه وغلق التعليقات ايضاً.
وطالب الاتحاد المصري لكرة القدم بقيادة( هاني ابو ريدة) باستبعاد هذا الحكم من البطولة بأكملها، وهذا في خطاب موجه للاتحاد الدولي لكرة القدم( فيفا).
وكان رأي الجمهور في الشارع المصري وعبر السوشيال ميديا أن هذه مؤمرة كونيه تم ترتيبها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم ودولة أمريكا التي تستضيف البطولة على ارضها، وأن الاتفاق يشمل اقصاء جميع الدول العربية من البطولة وعدم السماح لهم بالوصول للأدوار المتقدمه، وسيتم اعادة هذه الواقعة في مباراة فرنسا والمغرب، وبالفعل تم اقصاء المغرب ايضًا من البطولة أمام فرنسا بنتيجة(2_0) لتلحق بمصر وتكون اخر المودعين العرب للبطولة.
