الكاتب الصحفى إسلام يوسف فى حوار خاص مع مجلة أيامنا
الكاتب الصحفى إسلام يوسف يفتح دفاتره لمجلة أيامنا بمعلومات فى حوار مفتوح فى مختلف القضايا ، ونقل التجربة الشخصية للأخرين .
ممكن تكلمنا عن سيرتك الذاتية ؟
إسلام السيد يوسف وشهرتى إسلام يوسف حاصل على ليسانس آداب لغة عربية ودبلوم عام تربوى، من كفر عسكر مركز تلا محافظة المنوفية، ٢٧ عاما، كاتب صحفى وأتولى نائب رئيس تحرير مجلة أيامنا.
هل تمتلك موهبة أو مهارة ما؟
نعم لدى موهبة الكتابة منذ الثانوية وأنا اكتب كانت الكتابة الأولية عبارة عن كلمات حفلات المدرسة كنت اقدمها وأخذت شهادة تقدير بصفة موهبة خاصة .
ثم نمت فى الكلية بالاطلاع والقراءة وتجلت بعد.انضمامى للصحافة فعرفت الكثير من اسرار الكتابة، والمهارة التنسيق الالكترونى والكتابة على الكمبيوتر.
كيف تنمى هذه المهارة؟
أخدت دورة icdl وطبقت عليها بالكتابة الفعلية لبحث عملته وانا فى الكلية هو الآن قيد النشر لا أدرى متى ينشر ولكن له موعد سيخرج للنور ذات يوم واتمنى ان تكلل هذه الأمور عبر مؤسسة ايامنا للصحافة والطبع والنشر ومن فروعها دار النشر فأسطتيع تقديم ما لدى لنجاح هذه المؤسسة.
ما الذى يحفزك نحو موهبتك أو مهارتك؟
ايمانى برسالة القلم والكتابة فالمؤمن مقاتل بسيفه وقلمه ومحراب العلوم ، فكلما اجتهدت أجد الطريق يفتح أمامى ، ومسؤلية الكلمات التى تخرج فى كتابات الكتاب تجعلهم أكثر الناس اهتماما بقضايا المجتمع.
ما هو طموحك للمستقبل؟
طموحى أن أرى الشباب مثقف وواعى لما حوله من مخاطر ولا يندرج تحت توجيه فكرى وعقلى يقبع عليه بقية حياته ، وامنيتى فى المستقبل أن تصبح الثقافة عنوان كل بيت فى الريف والمدن لنرجع امة تقود الأمم بالعلم والفكر.
هل قابلت صعوبات فى مشوارك فى الحياة وكيف تغلبت علي هذه الصعوبات؟
أكيد من منا ولد وفى فمه ملعقة من ذهب لابد أن تتواجد الصعوبات منها التنقل وقيد الأسرة الريفية بعدم الخروج خارج المركز فى سن الصغر حتى اثناء المرحلة الجامعية ، هنا تلعب الايمان المكتوب والصبر فتمكنت من الانتهاء الجامعة وفتح افاق السفر والتنقل ، من الصعوبات أيضا أن ما يقدم من أفكار لن تعجب الجميع وهذه حقيقة ثابتة كثيرا ما أجد.نقد.لفكرى والأدهى للعجب يرسلو رسائل إلى المقربين لدى على ما أكتبه فإذا لم تستطع المواجهة فلماذا ترسل الرسائل الغير مباشرة.
من وجهة نظر حضرتك ما الشئ الذى يحتاجه مجال الصحافة لكى يصبح أكثر تطورا؟
التحديث لما هو جديد ويفيد القارىء للأسف معظم المؤسسات شغالة على نظام الخمسينات والستينات من المدرسة القديمة وهذه قد عاف عليها الزمن أمام التطور التكنولوجى الرهيب الذى يمثل سمة العصر الحالى .
كذلك نحتاج لمناهج التوثيق الصحفى فى نقل المؤتمرات والندوات والأندية الثقافية لكى تكون عائد ثقافى ومعلوماتى للجميع ولكن للأسف التغطيات السريعة من أجل كلمة عاجل ونقل حصرى ولكن محتوى اللقاء يضيع .
أن تقل عدد الصحف وأن يتم دعم المؤسسات الصحفية وتفعل كل مؤسسة الاستثمار الصحفى داخليا لكى تؤمن للعاملين بها رواتب وتوثيق اوضاع بدل المأساة التى يعانى منها آلاف الصحفيين من انعدام الرواتب.
ما الذى يمكن أن تشارك به لكى تساهم فى تطوير هذه المنظومة؟
مشاركتى عبر منصبى كأمين لجنة الإعلام بصالون ثقافى نبدء منذ عام سنقدم نموذج التجربة عبر كتاب ورقى قريبا ، أما الجانب الصحفى والمهنة أحاول جاهدا تطبيق الاستثمار لكى نبى مؤسسة قوية متعددة الاتجاهات ، واما الجانب العام للمهنة يرجى تدريب كوادر صحفية على المسؤلية المهنية والثقافية العامة للمتدرب قبل بدء أى دورة صحافية زى ما بيتم دا فى مجلة ايامنا لا يهمنا محتوى المادة النظرية التى تدرس فى الكليات لكن مكتسبات وخبرات المهنة تنقل للمتدربين .
أن يتحد الجميع لحفظ تراث الصحافة المطبوعة ولا يكونوا وسيلة لطمسها.
ماهى معايير النجاح بالنسبه لك؟
التخطيط الجيد ومعرفة الأهداف التى نريد الوصول إليها
ثم التنفيذ الأمثل للخطة
ولا تسأل نفسك ماذا انفقت وماذا قضيت وما بذلت من جهد لأن طريق الحياة طويل من اللحم حتى اللحد ومن المحبرة إلى المقبرة تلك رسائل أئمتنا العظام .
أن تسير فى رضى الله ولا تعصيه ىييسر لك طريق النجاح
هل تستطيع التعامل مع الضغوطات والتوتر فى هذا المجال؟
إذا لم يكن هناك عمل ادارى لا يوجد ضغوطات وخصوصا ادارة البشر فهى كمن يريد أن بوضع فى طست من ماء وزيت مغلى خير له من أن يقود بشرا لأن قيادة البشر غم لأنك لن تعجب الجميع ولن تقبل عندهم مهما فعلت .
ما هى أكبر نصيحة من الممكن أن توجهها لمن يعملوا معك ف الفريق؟
عليكم ان تثقفوا أنفسكم على أكبر ما تستطيعوا أن تنالوه من علوم والقراءة فى شتى المجالات .
عدم الاستعجال فى ركوب موجة السلم الادارى الذى أنت فيه فكن ثابت الدرجة متمكن منها خير لك من القيادة وأنت لا تمتلك أدواتها ولا مفاتيحها ولا تداعياتها .
لا تسمعوا لكلام الناس السلبى عندكم فاثبتوا على ما أنتم عليه واستكملوا حلمكم بلا نظر لما يقوله الناس، اياكم والتوقف عن الكتابة لان التوقف تعنى موت صاحب القلم.
و بكدا نكون وصلنا لنهاية حوارنا شكرا لحضرتك يا استاذ اسلام على حسن الكلام الذى تشرفنا بالاستماع اليه.
حوار : هاجر معمر