جاري تحميل ... مجلة أيامنا

إعلان الرئيسية

كتاب أيامنا

عددنا الورقي

ترجم إلى

زيارات الموقع هذا الشهر

إعلان في أعلي التدوينة

السيد الزرقاني يكتب:الأحلام المؤجلة للفقراء في مصر!!

 


بقلم/ السيد الزرقاني

_ في ظل ما يتطاير من كلمات هنا وهناك علي اعتزام البعض بالقيام بمظاهرات خلال الشهر القادم، علينا أن نؤكد أن  التظاهر ليس حلا للمشاكل الكبري التي يعاني منها الفقراء  في الوقت الراهن، في ظل تراجع دور الدولة  بشكل كبير عن تلبية احتياجات المواطن الأساسية بل مازال الفقراء في  مصر لديهم احلام سياسية واقتصادية وأجتماعية لم تتحقق منذ عهد السادات الذي زرع بزرة التدهور الإقتصادي والسياسي عامة  ، ومن بعده جاء (مبارك) الذي نفذ الكتالوج الامريكي للسياسة المصرية وفي بدايتها بيع القطاع العام  وخلق فيئة من رجال الأعمال  يكون الولاء عندهم للخارج عامة ولأمريكا بصفة خاصة، وقد عياشنا كل ذلك في عهد مبارك حيث انتهي الامخر بزواج مباشر بين السلطة والمال فسيطر رجال الأعمال علي السلطة التشريعية مقابل ترك رأس السلطة التنفيذية في موضعة لأطول فترة ممكنة حتي ضاق العيش في وجه الفقراء وزاد معدل الفقر الإقتصادي بشكل لم يسبق له مثيل وكانت القوة الامنيه الباطشة تمنح أهل المال والسلطة حق البقاء وزيادة الفجوة الطبقية في المجتمع المصري، وكثرت الازمات المجتمعية والانحلال الخلقي  ، ولما قرر الشباب المطالبة بالاصلاح فلم يجدوا غير تلك الجماعات التي تربت في كنف العهد الساداتي والمباركي، تستحوز علي كل ابواب  الأمل  والاحلام في صدور هؤلاء الثائرون ونحجت تلك الجماعات التي اتخذت الدين ستارا لتحقيق اهدافها  وخذلت الجميع ولم تحقق من الاحلام شيئا، وظن البعض ان الاحلام  تموت بمرور الوقت وتغير النظم الا ان الايام تثبت ان الاحلام لن تموت وتحتاج الي عقول وسواعد لتحقيقها، وحتي الان لم تنجح ثورة يونيو 2013في تحقيق شعار الفقراء (عيش- كرامة-عدالة اجتماعية) بل وزاد الامر سوء في ظل الغياب بل الفشل الذريع لتك الحكومات المتعاقبة  وغياب دور الرقابة  ليس هذا فحسب بل  استمرار الفساد السياسي حيث لاتوجد سلطة تشريعية حقيقية تعبير عن تطلعات الفقراء المطحونين أمام هذا الخلل الاجتماعي الذي لم تشهده مصر من قبل!! 

لعل القائمين علي رأس نظام يونيو يدركون مناطق الفساد قبل فوات الاوان  ويدركون حقائق الامور قبل من الواقع وليس التقارير اليومية التي ترسلها تلك الاجهزة علي غير الحقيقة، لا احد يستطيع ان يشكك ولو للحظة واحدة في  وطنية الرئيس  الذي قبل ان يقود دفه البلاد وينقذها من الضياع في ملكوت البلاد الاخرى  الطامعة والطامحة لازالة مصر المباركة من علي كرسي القيادة، نحت نحتاج الي ثورة عمل وانتاج إجباري بالأمر المباشر  ، وتقنين اوضاع اجتماعية  خطيرة وتغير ثقافات مقفولة  ومرهونة بتعليمات الآخرين بهدم الدولة 

****

كاتب مصري 

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أيامنا: هي مجلة ثقافية واجتماعية وشاملة تصدر عن مؤسسة شمس العرب الصحفية, كما أن المجلة تضم عددها الورقي

برمجة وتصميم © شركة أوزيان2022

برمجة المهندس © مصطفى النمر2022